علاقة بريئة
إنه موضوع ذو أهمية خاصة.
بل ويكتسب الحديث عنه أهمية مميزة في عصرنا الذي نعيش فيه.
حيث تجد الفتاة نفسها وجهًا لوجه أمام جنس آخر، يأخذ التعامل معه أكثر من شكل ووجه، في مجال الجامعة، أو في معاملات الحياة العامة من بيع وشراء وغيره، أو بعد الجامعة مباشرة في الوظائف، أو حتى بداخل العائلة الواحدة.
تجعل هذه المواقف السابقة كلها فتاتنا الجامعية تتساءل حائرة:
هل الواجب في حقي الانعزال تمام الانعزال عن الشباب؛ سواء في الجامعة على وجه الخصوص وفي غيرها؟!
هل هناك حدود وضوابط في التعامل مع الشباب؟!
هل هناك ما يُسمى بالصداقة بين الجنسين؟!

شريف عبد المنعم
"مشروع وطني كبير وضع يده على أمر يعاني منه الكثير من الدول الغنية والفقيرة على حد سواء، وهو ارتفاع تكاليف الزواج، وبالتالي تأخر سن الزواج عند الشباب أو الفتيات".. بهذه العبارة لخصت مؤسسة الشيخ "ثاني بن عبدالله آل ثاني" للخدمات الإنسانية "راف" أسباب تدشينها لمشروع "إعفاف" الوطني لتزويج 1000 شاب وفتاة.
وبحسب بيان أصدرته "راف" فإن المرحلة الثالثة من المشروع انطلقت الأسبوع الماضي بحضور 500 شاب وفتاة، وتعمل على تأهيل المشاركين للزواج، وإعدادهم بالدورات المناسبة، وذلك قبل الدخول في المرحلة الرابعة التي سيتم فيها تقديم الدعم المادي لهم.

أ.د.ناصر أحمد سنه
روى الترمذي في سننه، عن "زيد بن ثابت" قال: أمرني رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ "أن أتعلم له كلمات من كتاب يهود"، قال لي: "والله ما آمن يهود على كتابي"، فما مر بي نصف شهر حتى تعلمته له، قال: "فلما تعلمته كان إذا كتب إلى يهود كتبت إليهم، وإذا كتبوا له قرأت له كتابهم"[1ٍ]. وفي رواية: لما قدم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ المدينة، قال لي: "تعلم كتاب اليهود؛ فإني والله ما آمن اليهود على كتابي"، فتعلمته في أقل من نصف شهر. قال الترمذي: وقد روي من غير هذا الوجه، عن زيد بن ثابت، قال: "أمرني رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن أتعلم السريانية" [2]. وفي رواية عنه قال: قال لي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم: إنه يأتيني كتب من ناس لا أحب أن يقرأها أحد، فهل تستطيع أن تعلم كتاب العبرانية، أو قال: السريانية؟، فقلت: نعم، فتعلمتها في سبع عشرة ليلة.

إبتهال قدور
إن قضية عزل الثقافات المتعددة للأمم، والاستعاضة عنها بنمط ثقافي واحد تتشكل على أساسه الأجيال، لم تعد قضية تمس العالم العربي بمفرده  ..
إذ أن العديد من دول العالم المتقدم بدأت تحتج على نفس المشكلة، مبدية استغرابات لاتختلف في أبعادها عن استغراباتنا، طارحة تساؤلات لاتبتعد في طبيعتها عن تساؤلاتنا، بل لعل تلك التساؤلات والاستغرابات تخلق شكلاً من أشكال التقارب بين العالم العربي والكثير من تلك الدول!
وتأتي الخطورة من كمية، ونوعية، وتسارع وتيرة المظاهر التي يتم إغراقنا بها في مختلف المجالات، الى درجة تفقدنا فرصة الحكم عليها واختيار مايناسبنا منها، والعملية واضحة حتماً لدى من يحيطون بعلوم التشكيل الثقافي للأفراد، فهم بلا شك يدركون أن الفرد يتشرب كل المرئيات والمسموعات من حوله تماما كما تمتص الاسفنجة السوائل بدون تمييز ..فيتشكل بذلك رصيده الثقافي..هذا الرصيد الذي سيسكن أعماقه البعيدة، ثم يصبح المصدر الأساسي لتوجهاته، وسلوكياته، ونظرته للأمور، وطبيعة حكمه على مختلف القضايا!

معتز شاهين
هل فكرنا يوما لماذا نسمي إحدى أهم الفترات في حياتنا بـ"المراهقة"؟.. فالمراهقة أحد معانيها اللغوية هو: الإرهاق وشدة التعب، قال تعالى: {قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا} [الكهف:73]، ولكن تلك الفترة ليست فترة كد وتعب للمراهق، فهو حتى الآن يعيش في كنف أسرته التي تتعهده بالرعاية الكاملة، فأي تعب وأي إرهاق قد يواجه ذلك المراهق المدلل –في وجهة نظر الوالدين- فنحن نقدم له كل شيء وهو يتمرد علينا.

آلام وأحلام

تتسم مرحلة المراهقة بالطول نسبيا، فهي تمتد من 9-10 سنوات تقريبا، ولذلك تكثر فيها المشاكل أو الآلام التي يتعرض لها المراهق (فتى/أو فتاة)، والتي تنتج عن عدم إدراك المراهق نفسه والوالدين طبيعة المرحلة التي يمر بها ابنهم.. ومن تلك الآلام:

JoomShaper