هروب العشاق إلى عالم الـفايس بوك - آلاف المراهقين المصريين يتبادلون الحب عبره

يقع المراهقون والمراهقات أحياناً كثيرة في حب متبادل. يختلف الناس في تقييم هذا الحب، بعضهم يراه صادقاً بريئاً، وضرورياً لاختبار كل جنس مشاعره العاطفية كخطوة أولى باتجاه النضوج العاطفي والجنسي، في حين يحذر آخرون منه لأنه غالباً ما يأتي في أكثر مراحل التحصيل الدراسي حساسية، ما يؤثر على الشباب سلباً ويتركهم على أنقاض حب عابر ومرحلة دراسية مهتزة أو ربما فاشلة.أكثر من 4000 شاب وفتاة في مصر يتبادلون مشاعر الحب الرومنسي على موقع الـ{فايس بوك» الاجتماعي الشهير وذلك من خلال عشرات المجموعات التي تتحدث عن الحب. وتكمن المشكلة في أن هذه المواقع مزدحمة بالمراهقين ممن تقل أعمارهم عن الثمانية عشر عاماً رافعين شعار «الحب ليس له عمر».

قوا أنفسكم وأبناءكم ناراً اسمها الإنترنت

أ.د. محمد اسحق الريفي
كيف تتصرف عندما تكتشف أن ابنك مدمن على تصفح الموقع الإباحية عبر الإنترنت؟ وكيف تواجه مشكلة غرق ابنتك في علاقة غرامية عميقة مع أشباح الإنترنت؟ وماذا تفعل عندما تجد أن ابنك معتاد على قضاء معظم أوقاته في تصفح المواقع الإلكترونية بهدف التسلية والترفيه؟ وكيف تحمي ابنك وبنتك من جحيم الإنترنت بشكل عام؟

دراسة: إدمان الإنترنت قد يقترن بالاكتئاب لدى المراهقين

واشنطن ـ وكالات: أكدت دراسة أمريكية أن بعض الأطفال والمراهقين عرضة أكثر من غيؤرهم للإدمان على الإنترنت، ورجحت احتمالات حدوث ذلك بين الأطفال «العدوانيين» ومن يعانون من الاكتئاب والرهاب الاجتماعي. ورغم أن تعريف «الاستخدام المطول للإنترنت» كإدمان ليس بتشخيص رسمي، إلا أن عوارضه المحتملة تشمل قضاء ساعات طويلة في الإبحار في الشبكة العنكبوتية بشكل يتعارض وأداء المهام اليومية واتخاذ القرارات. وقد يُضمن التشخيص رسمياً في «الكتيب الإحصائي والتشخيصي للاضطرابات النفسية 2012» الذي تصدره «رابطة أطباء النفس الأمريكية».

أرزاق من الهوايات.. رب متعة مربحة!!

مدحت الأزهري

ينفق الكثيرون قدرا من مالهم -قل أو كثر- لممارسة هواياتهم بقصد التسلية والاستمتاع وقتل الوقت ليس إلا، ولكن هل فكروا في تحويل هذه الهوايات إلى فرصة عمل؟!
مع تفاقم موجات الغلاء وانتشار البطالة وندرة فرص العمل ذات الدخل المعتبر وتفاقم الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية أقدم بعض الشباب على ذلك بالفعل، ونجحوا في توفير مصدر دخل، تحولت معه الهواية إلى متعة وفائدة مادية في آن واحد.

فتى الأحلام في خيال بنات الألفية الثالثة

هناء محمد

فتي الاحلام هو القاسم المشترك بين كل فتيات العالم لكن المسافة بين صورته في خيال الفتاة الانجليزية ابنة القرن الحادي والعشرين ومثيلتها المصرية كبيرا، حيث تفضل البريطانيات الرجل ذو الملامح الأنثوية فتعتبره أكثر إخلاصا واستعدادا لإقامة علاقة جدية تستمر لفترة طويلة، أكثر من ذي الملامح الذكورية،  بينما تحلم المصرية في عمر المراهقة بالسيارة قبل العريس .

JoomShaper