شهدت مكتبة الإسكندرية أمس الأحد مناقشة المحورين الأول والثاني لقضايا منتدى الشباب العربي الخامس الذي يأتي تحت شعار "التمكين الاقتصادي للشباب العربي" ويشارك فيه 630 شابا وفتاة من الدول العربية.
وجاء المحور الأول تحت عنوان "سياسات التشغيل وخلق فرص عمل للشباب"، وعرض هذا المحور لعدد من القضايا الاقتصادية والاجتماعية المتعلقة بقضية التشغيل، بهدف الإجابة على عدة تساؤلات، منها: ما هو تعريف القطاع غير الرسمي، وما هو دوره في توفير فرص عمل للشباب؟ وما هو حجم ذلك القطاع في الاقتصاد العربية، وهل يواجه مشاكل تعوق دون قيامه بدوره؟. كما يجيب أيضاً عن موضوعات مثل: لماذا يقبل الشباب على الهجرة ويعتقدون أن الفرص المتوافرة داخل بلادهم العربية محدودة؟ وما هي الأشكال المختلفة للهجرة وخاصة غير الشرعية منها؟ وهل تقدم الهجرة حلا لمشاكل الشباب ولمشاكل المجتمع؟

سحر محمد يسري
معاناة أم:
تميل ابنتي كثيرًا إلى ارتداء الملابس والأحذية الرجالية، وتقصّ شعرها تماما كالصبية ..والأغرب من ذلك كله أنها تطلب مني أن أناديها "حمادة"..!
فما هو تفسير تلك التصرفات؟ وهل من سبيل إلى علاجها؟
عزيزتي الأم..
تتسم مرحلة المراهقة بالتمرد والرغبة في الاستقلالية، ويأتي النزوع نحو التشبه بالجنس الآخر كأحد المظاهر التي يعبر بها المراهقون والمراهقات عن رغبتهم في التمرد على النوع.. ويتخذ هذا السلوك أشكالًا عديدة منها:

د. رقية بنت محمد المحارب
إن التحديات المعاصرة التي يواجهها جيلنا ليست فريدة من نوعها.. لقد فتن كثيرون بالحضارة الغربية في وقت مضى، وسقطت أجيال أمام هذه الهجمة؛ لكن الحالين مختلفان والجيلين متباينان..عندما نادى بعض الناس بتبني مبادئ الحضارة الغربية لأنها السبيل الأوحد للنهضة؛ كانوا يجهلون تفاصيلها وما خدعوا ببهرجها إلا نفرا ممن استخدمهم الاستعمار، هذا من جهة، ومن جهة أخرى كان ذلك الجيل الذي توجه له الدعوات جيلاً بعيداً عن أصول دينه في مجمله، فالخرافات منتشرة، والفقر والجهل ضاربان بأطنابهما في رحاله، ومنابر التنوير الصحيح تغط في سبات عميق، والناس تموج بهم التيارات الوافدة, والعلماء كانوا يتناولون قضايا بعيدة كل البعد عن واقع الناس فحصل الفصام النكد، ووجدت الأفكار بيئة خصبة نمت فيها أشواك الفتنة، وأثمرت أشجار الضلالة.

محمد السيد عبد الرازق
إنها شهقاتك وزفراتك، إنها أيامك ولياليك، إنها ساعة العمر تناديك
إنها أيامك المجموعة وأنفاسك المعدودة وسنينك المحدودة، إن ذهب بعضها وشيك أن تذهب كلها..... إنها أوقاتك.

خواطر شاب:

ففي كل يوم تشرق شمسه عليه، يتبعها غروب يؤذن بالذهاب، ثم يتبعه سكون الليل مذكرًا بما طوى من القرون.
وفي كل مرة يشيع جنازة تذكره كم ودَّع من شباب عانقتهم الأماني، خانهم ريب المنون.
وعند كل ذكر للأمم السابقة قصها ربنا في كتابه، يشعر بالخشوع يسري في جسده، يا الله كم من الأمم طُويت منذ آلاف السنين؟ لم يبق منها شاهد وبقي كتاب ربنا في طيه عبر وآيات تُرَدد كل حين، طورًا تلاقي معرضًا أو يهتدي فيها الفطين.

ستوكهولم- خدمة قدس برس
حذرت باحثة سويدية من أن التنمر الذي قد يتعرض له الأطفال والمراهقون عبر الأجهزة الإلكترونية، يعد أكثر خطورة مما قد يواجهونه من اعتداءات مباشرة في البيئة المدرسية.

التنمر الإلكتروني...اعتداء أشد خطورة

وتقول البروفيسور آن فرايزن، المختصة بعلم النفس من جامعة جوثنبرغ السويدية:" إن ضحايا التنمر عبر الشبكة العنكبوتية – أو مايُسمى سايبر بوليينج- ليس لهم ملجأ، فهم قد يتعرضون للتحرش باستمرار عبر الرسائل القصيرة والمواقع الإلكترونية، فتنتشر المعلومات بسرعة كبيرة، وقد يكون من الصعب إزالتها"، هذا بالإضافة إلى أنه يصعب التعرف إلى المعتدي في أغلب الأحيان، وفقاً لما أشارت.

JoomShaper