عندما غضبت زهرة..؟!

سحر محمد يسري
نهى: الويل لكم إن دخلتم إلى حجرتي أو عبثتم بكتبي ..!
ولكن الصغار " أحمد وجنا" لا يعقلان أن كلام أختهما الكبرى "14 عام" كان إنذارًا حقيقيًا، ولم يكن مجرد تهديدات جوفاء، ولذلك فقد عادا مرة أخرى ليعبثا في حجرة أختهما "نهى" فسادًا، بمجرد أن غادرتها، وها هي تعود بعد قليل لتجد غرفتها قد انقلبت رأسًا على عقب.
لم تتمالك " نهى" نفسها واشتعلت غضبًا وراحت تصرخ وتولول في حالة من الهلع وفقدان السيطرة، وفي أثناء ذلك انطلقت تركض خلف إخوتها الصغار الذين كانا مختبئين خوفًا من بطشها، وما إن أمسكت بهما حتى وقعت عليهما كما يقع الصقر على فريسته، فأشبعتهما ضربًا وركلًا بلا هوادة أو رحمة، ولم ينقذهما إلا تدخل الأم الذي حسم المعركة، وعرَّف كل طرف ما له وما عليه.

عشر وصايا للفتاة التي تعاني من الفراغ العاطفي

خالد بن سعود البليهد

كثرت الشكوى من بعض الفتيات لأوضاعهن وأحوالهن وما يشعرن به من الوحدة والفراغ العاطفي و ما يترتب على ذلك من الحزن والأسى والعزلة أو اللا مبالاة للدين والعادات وآداب المجتمع. إن هذه الحالة أعني الفراغ العاطفي لدى الفتاة لها أسباب وعوامل كثيرة. من أهمها حرمان الأسرة لهذه الفتاة من العاطفة والمشاعر ، وكذلك النظرة الإجتماعية والموروث الثقافي والبيئي يلعب دورا كبيرا في طبيعة التعامل مع الفتاة ومخاطبتها والتواصل معها.

بين الوهم والحقيقة

العرب أونلاين- يمينة حمدي: من الثابت أن جميع البشر يمرون في حياتهم بتجارب عاطفية تختلف من شخص إلى آخر، ولكن جميعنا لا يعلم متى وكيف ومن يحب؟. البعض يدعي أنه يحب بعقله، وآخرون يحبون ينساقون وراء قلوبهم، وفريق ثالثيقرون بالحب من أول نظرة.
وقديماً قال الشاعر العربي "ملكت فؤادي عند أول نظرة، كما صاد عذريا أغن ربيب"، تلك الكلمات وغيرها مما حوته أبيات الشعر العربي، عبرت عن الحب من النظرة الأولى وقدرته على امتلاك القلوب من أول لحظة دون تحكم أو سيطرة من المحب الذي يقع صريعها.

كيف تكونين طالبة ناجحة؟؟

مالك فيصل الدندشي
لقد مضت الإجازة، ونحن في بداية عام جديد؛ ولذلك أحب أن أقدم بعض النصائح إلى بناتنا الطالبات، وبعض التوجيهات لعلها تنفعهن في حياتهن، وأود - أولا – من الطالبة التي تقتنع بكلامي ألا تسوف في التنفيذ؛ لأن تطبيق الشيء في غير أوانه لا يجدي كمن يزرع شجرة من أشجار الصيف في وقت الشتاء، أو يؤدي مناسك الحج في غير أيامها .

هروب العشاق إلى عالم الـفايس بوك - آلاف المراهقين المصريين يتبادلون الحب عبره

يقع المراهقون والمراهقات أحياناً كثيرة في حب متبادل. يختلف الناس في تقييم هذا الحب، بعضهم يراه صادقاً بريئاً، وضرورياً لاختبار كل جنس مشاعره العاطفية كخطوة أولى باتجاه النضوج العاطفي والجنسي، في حين يحذر آخرون منه لأنه غالباً ما يأتي في أكثر مراحل التحصيل الدراسي حساسية، ما يؤثر على الشباب سلباً ويتركهم على أنقاض حب عابر ومرحلة دراسية مهتزة أو ربما فاشلة.أكثر من 4000 شاب وفتاة في مصر يتبادلون مشاعر الحب الرومنسي على موقع الـ{فايس بوك» الاجتماعي الشهير وذلك من خلال عشرات المجموعات التي تتحدث عن الحب. وتكمن المشكلة في أن هذه المواقع مزدحمة بالمراهقين ممن تقل أعمارهم عن الثمانية عشر عاماً رافعين شعار «الحب ليس له عمر».

JoomShaper