محيط - سالي العوضي
في الوقت الذي تزداد فيه الشعوب العربية صخب على حكوماتها أثر تزايد نسب البطالة والفساد والفقر بالدول العربية، أظهر تقرير دولي التقديرات العامة للبطالة في هذه الدول لعامي 2009 و 2010 حيث وصلت إلى حوالي 10.3% لتمثل أعلى معدل اقليمي في العالم، وفي ضوء ذلك توقع خبراء عدم استيعاب هذه الدول إلى ملايين الشباب المقبلين على سوق العمل سيحولهم مع الوقت إلى "قنبلة اقتصادية موقوتة".
وأعربت منظمة العمل الدولية في تقريرها عن قلقها من الاثار السلبية للبطالة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، موضحة أن البطالة تضر على وجه الخصوص بآفاق سوق العمل للشباب مشيرةً إلى أن واحداً من أصل أربعة من الشباب العرب بات في طوابير العاطلين عن العمل وهو ما يزيد من تفاقم البطالة.

لهنّ
قد يتحول الحب والغيرة إلى حالتين مرضيتين يصعب الشفاء منهما، حتى الطلاق قد لا يفيد في حل هذه المشكلة بسبب استمرار العاطفتين إلى ما بعد الطلاق، لأنهما حالتان غير قابلتين للشفاء سريعًا.
أكدت دراسة نشرتها جامعة "أوسب" في ساوباولو أن الحب عندما يزيد على حده المنطقي يصبح مرضيًا والشيء ذاته ينطبق على الغيرة،  نظرًا للتشابه بين أوجه المعاناة فيهما، وأهم عناوين هذه المعاناة هي حب تملك الآخر، فالحب المرضي يعني الرغبة في تملك الآخر، والغيرة المرضية تعني الشيء ذاته.
وكشفت الدراسة أن المراهقات هن اللواتي يعانين أكثر من غيرهن من الحب المفرط والغيرة المفرطة، أحيانًا بسبب عدم نضوج العاطفتين عندهن، حسب ما ورد بصحيفة "سيدتي".

خالد البقالي القاسمي
المهتمون بفعل القراءة وعالم الكتب هذه الأيّام يدركون أن إستهلاك الكتاب لم يعد يلقى الإقبال الكبير نفسه الذي كان عليه في السابق، وعلى الرغم مما يبدو لنا عندما نتحدث عن النشاط التعليمي والمدرسي من أن فعل القراءة هو عبارة عن نشاط محسومة ممارسته سلفاً، بمعنى أن طلابنا وتلاميذنا يقبلون على القراءة بكل تلقائية وعفوية، فإنّ العكس هو الصحيح، حيث نلاحظ الطلاب والتلاميذ يبدون نفوراً من الكتب والقراءة، ويحاولون جهد الإمكان الإبتعاد عن هذا النشاط التثقيفي الأساسي والضروري الذي يؤهلهم للإندماج في خضم الحياة العامة.

(دي برس)
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة مقاهي الانترنت بشكل ملحوظ، بحيث لم يعد يخلو منها شارع أو حي، مستهدفة مراهقين دون سن العشرين حتى أصبحت شريكاً للأهل في التنشئة والتربية بما فيها من قيم وآراء مختلفة.
وترى هؤلاء المراهقين قابعين وراء الطاولات في المقاهي يقضون أوقاتاً ممتعة «برأيهم» مع أصدقائهم ويعبّرون عن آمالهم وأحلامهم ويفضون بسرائرهم بصراحة دون علم الآباء، ولعل من أكثر الأسباب لارتيادهم المقاهي هو الخدمات التي تقدمها لهم من خلال فتح بعض المواقع المحظورة والإباحية، وهو مايدفع بهؤلاء للبحث عن المتعة في هذه العوالم الافتراضية بعيداً عن رقابة الوالدين لتصبح هذه العوالم شيئاً فشيئاً بديلاً عن العالم الواقعي وتبعد المراهقين عن العيش داخل الأسرة والمجتمع الفعلي.

* ماذا يجب على الفتاة أن تفعل إذا تعرضت لتهديد بنشر صورها على الإنترنت؟
* فتاة لاتزال صورها تنتشر على المواقع الإلكترونية: فكرت في الانتحار وقضيت في المستشفى أسبوعاً
دانيا شومان
قرأنا كثيرا وسمعنا عن فتيات تعرضت سمعتهن للتدمير عبر نشر صورهن عبر البلوتوث تلك التقنية التي أثارت عاصفة أزمة أخلاقية في كثير من البلدان العربية بعد استغلال البعض لتلك التقنية لنشر صور فتيات بريئات بين أوساط الشباب واتهامهن في أعراضهن، وانتقلت تلك الأزمة لاحقا مع الإنترنت حيث قام بعض ضعاف النفوس باستغلالها للتشهير بفتيات إما بغرض الانتقام منهن أو لمجرد عبث طائش، وقرأنا كثيرا عن فتيات قدمن شكاوى أمنية ضد أشخاص يتهمن فيه شبانا بنشر صورهن، وقرأنا أيضا عن إلقاء القبض على بعض من أولئك الشبان الذين قاموا بنشر صور الفتيات أو قاموا بتهديد بعضهن وابتزازهن عبر تهديدهن بنشر صورهن بواسطة تقنية البلوثوت أو الإنترنت، كما قرأنا عن عدد من القضايا التي وصلت إلى المحاكم اتهم فيها أشخاص بابتزاز فتيات بنشر صورهن، ولكن أحدا لم يلتق أو يستمع أو يعرف ماذا لدى الفتيات اللاتي تعرضن للفضيحة بنشر صورهن، ولم يعرف أحد كيف كان تأثير نشر الصور على تلك الفتيات؟ أو كيف انتهى بهن الأمر؟ خاصة أن بعضهن مازالت صورهن أو مقاطع فيديو لهن متداولة على الهواتف النقالة أو على الإنترنت عبر اليوتيوب أو غيرها.

JoomShaper