بعد عِشرة السنين.. لماذا يندم الزوجان؟
- التفاصيل
استقرار الحياة الزوجية هدف يضعه الزوجان نصب أعينهما منذ لحظة اختيار كل منهما للآخر، قد ينجح البعض منهم في إحرازه وقد يخفق البعض الآخر لعوامل عدة، ومن الممكن أن تمر سنوات على الزواج، وبدلا من استمرار الحياة بشكل جيد خاصة مع وجود الأبناء قد ينقلب الحال ويشعر أحد الزوجين أو كلاهما بالندم على زواجه، ويقسم في نفسه أنه لو عاد به الزمان لما ارتبط بهذا الإنسان! فلِم يتولد الندم بعد سنوات العِشرة بين الزوجين؟ وكيف يمكن تفاديه حتى يصل البيت إلى بر الأمان؟ هذا ما يوضحه التحقيق التالي:
تعددت الأسباب.. والندم واحد
في البداية يشكو ص. ل حاله، لشعوره بالندم بعد مرور 10 سنوات على زواجه من فتاة أحلامه كما يقول، ولكن هذه الأحلام انقلبت إلى كوابيس، بعدما ظلت زوجته المدللة على حالها، كما كانت في بيت أهلها، من الكسل، وزاد عليه إهمال شغل البيت ورعاية الأولاد، رغم لفته الدائم لنظرها ونصائح أهلها المستمرة!
أهداف متوازنة + تخطيط سليم = حياة سعيدة
- التفاصيل
ترجمة: محمد نمر المدني
يجب أن نعرف في البداية ماالمقصود بالأهداف! أو الهدف... فالهدف يصف شيئا يجب إنجازه وتحقيقه!! أي ما نود الوصول له أو إنجازه.. وبعبارة أخرى الهدف هو حلم محدد. حلم جاهز للتنفيذ. والهدف هو ترجمة لرؤية يسعى الإنسان لتحقيقها على أرض الواقع.. يقول أحد الحكماء ( بدون الأهداف يعيش الإنسان حياته متنقلاً من مشكلة لأخرى بدلاً من فرصة لأخرى. كما أن الإنسان بدون هدف كالمركب بدن دفة سينتهي الأمر به بالاصطدام بالصخور.لا محالة!.
أهداف نسعى لتحقيها:
توفير سكن ملائم للأسرة.
الحصول على الترتيب الأول في نتائج الامتحانات.
الحصول على تقييم أفضل موظف للسنة.
زواج آخر العمر.. مميزات وعيوب!
- التفاصيل
لا تغيب عنا صورة كثير من كبار السن الذين نسمع عن زواجهم وهم في أواخر العمر طلبًا للأنس، ومن أجل سد الاحتياجات المتبادلة بين طرفي العلاقة الزوجية، خاصة ما يتعلق منها بالوحدة والأنس.. هناك نماذج أخرى للزواج المتأخر، ولكنها تخص البعض ممن عاش تجربة مريرة مع الطلاق أو الترمل أو العنوسة أو غيرها.. وفي غفلة من الزمن يمر العمر فيصل الواحد منهم إلى الأربعين أو الخمسين، وفجأة يلمح في الأفق شبح الوحدة وانشغال الجميع عنه.. وقد تنضج احتياجاتهم النفسية والجسدية وتنضج كذلك معرفتهم بالمجتمع الذي "لا يعجبه العجب"، وهنا تطفو على السطح الحاجة إلى الزواج من شريك يحتوي كل تلك الاحتياجات ويسدها..
الجار قبل الدار.. إتيكيت التعامل مع الجار
- التفاصيل
"الجار قبل الدار".
هو مثل شعبي يؤكِّد أهمية الجيرة الحسنة في حياة الإنسان أينما سكن. وحتى يكون الإنسان جاراً مثالياً يحبه الجميع، عليه أن يعرف كيفية التعامل مع جيرانه.
ضغطت أم أحمد على زر المصعد في المبنى الذي تعيش فيه وعندما فُتِحَ الباب، فوجئت بوجود بعض النساء، هنّ بالتأكيد من سكان المبنى فهي تراهن دائماً، لكنها لم تتجرأ يوماً على النظر في أعينهنّ أو حتى إلقاء التحية عليهنّ. أم أحمد بطبعها خجولة، فالتحية قد تؤدي إلى فتح حوار، والحوار قد ينتهي إلى تبادل الزيارات، وهي تخاف خوض الأحاديث، حتى لا يظهر عليها الارتباك، وتتردد في دعوة الناس إلى بيتها، خوفاً من ألا تكون مضيفة ماهرة كبقية جاراتها. لذا فإنّها تؤثر الصمت والتجاهل خوفاً من أن يُفتضح أمرها.
وسائل عملية لتحسين علاقاتنا الاجتماعية
- التفاصيل
تتأكد الحاجة يومًا بعد آخر إلى أهمية تحسين العلاقات الاجتماعية في حياتنا، وعظم تأثيرها علينا، فما يزال العلماء والباحثون المختصون يؤكدون على أن الصداقات الحميمة والعلاقات الاجتماعية الفاعلة والتحدث مع الآخرين تُبقي الدماغ نشطًا، وتحافظ على وظائفه الحيوية والفكرية، وتحسن من الحالة النفسية للفرد، أضف إلى ذلك أن من صفات المؤمن الحُسْنَى، ومن دلائل خيريته، أن يكون آلفًا مألوفًا يحب الناس ويحبونه، يقبل عليهم ويقبلون عليه، كما جاء في الحديث الشريف: "المؤمن يألف ويؤلف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف" (رواه أحمد، وحسنه السيوطي والألباني).