أحمد خالد العتيبي
بسم الله الرحمن الرحيم
حدثني أحد جيراني بقصة حصلت معه في يوم الثلاثاء 10/4/1432 .
يقول: كان أحد أقاربي يضايقني بكلامه، ويجرحني ببعض تصرفاته لي أمام الآخرين مع أن عمري تجاوز الأربعين والرجل الذي لم أسلم من لسانه عمره تجاوز الستين.
والله لم أنسه من الدعاء في سجودي ولم أنسه من الدعاء بين الأذن والإقامة فحينما أدعو لنفسي أدعو له بالمثل.
أذكر مرة كنا في مجلس وكنت قد تطيبت بعطر العود فقال أحد الأقارب ما شاء الله رائحة العود جميلة، وكان هو قريب منا فقال: لعله سرقها.
فأخبرت أخاه فقلت له: ماذا يريد أخوك مني والله لم أذكر أني أخطأت في حقه أو صار بيني وبينه خلاف سابق.
فقال: أخي هداه الله يقول لا أرتاح له.

بقلم مهنا نعيم نجم
قال تعالى ( وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) ، وقال r (لا يفرك مؤمن مؤمنة إن سخط منها خلقا رضي منها آخر ) ، اعلم أنه لا عيش في الدنيا إلا للقنوع باليسير، فكلما زاد الحرص على الكماليات وفضول العيش، زاد همّه وقلَّ رضاه، وتشتت فكره، وسئم قلبه، وفارق النوم عينه، وهجرت الراحة جسده.

سمية عبد الكريم بكار
إن تأسيس مكتبة منزلية في منزلك من الوسائل التي تساعد على التنمية، و تشجيع القراءة لدى أبناءك, فالطفل منذ سنواته الأولى يبدأ بحمل الكتاب المخصص لعمرهِ، فيألَف وجودهُ، و يعرفُ كيف يتعامل معه، و يراهُ كل يومٍ في المكتبة، فيصبح الكتاب جزءا من حياته اليومية، و حين يكبر قليلاً تزداد هذه العلاقة، و تكبر من خلال شراءه للكتب المحببه له ذات الألوان، و الرسومات الممتعة، و هكذا يكبر  حتى يستطيع اختيار الكتاب المفيد، و المناسب له، وهذه العلاقة بين الطفل و الكتاب تنمو من خلال مكتبة المنزل.
المكتبة ليست فقط لتكمل ديكور المنزل و أناقته، بل هي جزء من تاريخ الأسرة، تبدأ صغيرة مع العائلة الصغيرة المكونة من شخصين، ثم تكبر مع ازدياد عدد أفرادها، و تختلف مواضيع كتبها باختلاف أعمارهم و اختيارتهم.

أسرة البلاغ    
أنت تحمل في يدك فرشاة لرسم الحياة، أنت تقف أمام لوحة ضخمة للزمن بيضاء اللون، الرسوم هي لأفكارك ومشاعرك وأفعالك.
أنت تنتقي ألوان أفكارك؛ رمادية ورتيبة أم ساطعة اللون، ضعيفة أم قوية، جيدة أو سيئة.
أنت تنتقي ألوان مشاعرك؛ متضاربة ومحبة للخصام أم متآلفة ومنسجمة، جافة وقاسية أم ساكنة وهادئة، ضعيفة أم قوية.
أنت تنتقي ألوان أفعالك باردة أم دافئة، خائفة أم جريئة، صغيرة أم كبيرة.

بقلم الداعية : صباح أبو الفيلات
لتهنأ بحياة وعلاقات اجتماعية مميزة عليك بالوصفة التالية …
ح :.. حلٍّ كلامك ترى القلوب امامك.
ا :.. ابتسم دائما يظل الحب قائما.
م :.. من بدأ السلام فقد حاز الوئام.
ل :.. لا تنسى التواضع أبدا ولو كنت في الغابة اسدا.
ا :.. اذا اردت ان تكون متحدثا لبقا فكن مستمعا ناجحا

JoomShaper