ميزان المحبة..
- التفاصيل
قال تعالى ( وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) ، وقال r (لا يفرك مؤمن مؤمنة إن سخط منها خلقا رضي منها آخر ) ، اعلم أنه لا عيش في الدنيا إلا للقنوع باليسير، فكلما زاد الحرص على الكماليات وفضول العيش، زاد همّه وقلَّ رضاه، وتشتت فكره، وسئم قلبه، وفارق النوم عينه، وهجرت الراحة جسده.
لتكن حياتك مليئة بالألوان
- التفاصيل
أنت تحمل في يدك فرشاة لرسم الحياة، أنت تقف أمام لوحة ضخمة للزمن بيضاء اللون، الرسوم هي لأفكارك ومشاعرك وأفعالك.
أنت تنتقي ألوان أفكارك؛ رمادية ورتيبة أم ساطعة اللون، ضعيفة أم قوية، جيدة أو سيئة.
أنت تنتقي ألوان مشاعرك؛ متضاربة ومحبة للخصام أم متآلفة ومنسجمة، جافة وقاسية أم ساكنة وهادئة، ضعيفة أم قوية.
أنت تنتقي ألوان أفعالك باردة أم دافئة، خائفة أم جريئة، صغيرة أم كبيرة.
حامل المسك لعلاقات اجتماعية متميزة
- التفاصيل
بقلم الداعية : صباح أبو الفيلات
لتهنأ بحياة وعلاقات اجتماعية مميزة عليك بالوصفة التالية …
ح :.. حلٍّ كلامك ترى القلوب امامك.
ا :.. ابتسم دائما يظل الحب قائما.
م :.. من بدأ السلام فقد حاز الوئام.
ل :.. لا تنسى التواضع أبدا ولو كنت في الغابة اسدا.
ا :.. اذا اردت ان تكون متحدثا لبقا فكن مستمعا ناجحا
المكتبة المنزلية أسلوب حياة
- التفاصيل
إن تأسيس مكتبة منزلية في منزلك من الوسائل التي تساعد على التنمية، و تشجيع القراءة لدى أبناءك, فالطفل منذ سنواته الأولى يبدأ بحمل الكتاب المخصص لعمرهِ، فيألَف وجودهُ، و يعرفُ كيف يتعامل معه، و يراهُ كل يومٍ في المكتبة، فيصبح الكتاب جزءا من حياته اليومية، و حين يكبر قليلاً تزداد هذه العلاقة، و تكبر من خلال شراءه للكتب المحببه له ذات الألوان، و الرسومات الممتعة، و هكذا يكبر حتى يستطيع اختيار الكتاب المفيد، و المناسب له، وهذه العلاقة بين الطفل و الكتاب تنمو من خلال مكتبة المنزل.
المكتبة ليست فقط لتكمل ديكور المنزل و أناقته، بل هي جزء من تاريخ الأسرة، تبدأ صغيرة مع العائلة الصغيرة المكونة من شخصين، ثم تكبر مع ازدياد عدد أفرادها، و تختلف مواضيع كتبها باختلاف أعمارهم و اختيارتهم.
الذكاء العاطفي والعلاقة مع الآخرين
- التفاصيل
تُظهر إحدى الدراسات الأمريكية أن 7%-10% فقط من اتصالنا بالآخرين يتم عبر الكلمات، والباقي يتم عبر لغة غير محكية تشمل: نغمة الصوت، ولغة الجسد، وطريقة إظهار المشاعر. إذ يرسل الناس بشكل مستمر ولا واعٍ إشارات مستمرة تحكي عن حالتهم المزاجية والنفسية، وفي المقابل يمتلك البعض القدرة على (إلتقاط) وملاحظة وفهم هذه الإشارات، وهو بالتالي يتعامل مع الناس وفقها. ولقد انتشرت في المكتبات كتبٌ كثيرة تحكي عن فهم الآخرين عن طريق إيماءاتهم ولغة أجسادهم، وهذا جيِّد، وإن كنتُ أعتقد أنّ الأمر ليس بهذا التعقيد، وكل ما تحتاجه (في الحياة العادية) هو الإهتمام الحقيقي بالعالم الشعوري للآخرين، ومراعاته، ومحاولة استقرائه بشكل دائم.