الدكتور صالح سلامة البركات
هناك الكثير من القصص التي أتعامل معها معظمها من الآباء والأمهات يشكون عقوق أبنائهم المراهقين تتحدث احد الأمهات وتقول أنني مصدومة في ابني الوحيد وسندي في الدنيا.. مصدومة في أفعاله وعقوقه بعد إن كان الابن البار بأمه.. كل يوم يمر بي ولا يسأل عني، يزداد ألمي وجراحي. همه أصدقائه يدخل ويخرج من البيت دون حسيب أو رقيب وانأ أخر اهتماماته فانا والدته التي تخلت عن الدنيا والزواج والسعادة من اجله وشقيقاته، لكن عشقه وحبه واهتمامه كله أصبح خارج البيت ، لم يعد يشعرني بأنه سندي والظهر الذي احتمي به من الزمن، بات سبب ألمي وحزني وحسرتي. ماذا افعل؟ هل اشكوه إلى الناس ؟ ماذا افعل كي اجعله يفيق عقوقه؟

لعل أهم الصعوبات التي يواجهها العمل التربوي تكمن في تعدد المؤسسات الاجتماعية المدعوة لأن تسهم فيه، ويمكن للأسرة أن تحقق غاية التربية في توحيد مجرى العمل التربوي - وبالتالي توحيد الذات التي يسير فيها هذا العمل، والذات المقصودة هنا هي الطفل، وإلا وجد نفسه وقد جرفه التيار العام بتمزقاته المختلفة. فمهمة التربية إذن هي أن تعيد له الوحدة ويتطلب ذلك إعادة الاتساق والانسجام بين مساهمات المؤسسات المختلفة. ولعل الأسرة هي الركيزة الأولى المخول لها القيام بهذا الدور، وربما يكون ذلك تفسيراً هاماً لوجود وتدعيم مفهوم “تربية الآباء”. فقد ظهر حديثاً كثير من الاتجاهات التي تهدف إلى إدخال روح التربية الحديثة إلى العائلة نفسها، وهي تعني “تربية الآباء” أي إعداد آباء المستقبل لدورهم كمربين، فتربية الأبناء إذن تكون عن طريق تربية الآباء.

هذه رسالة قوية في مجتمعنا الحديث يبدو أننا فقدنا قدرتنا على معرفة الإتجاه السليم.
أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلةواتخاذ آخر قرار.
وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة,لم يخفق أبدا !
سأل المدير هذا الشاب المتفوق: "هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟" أجاب الشاب "أبدا"فسأله المدير "هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟" فأجاب الشاب:"أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري, إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي".فسأله المدير:" وأين عملت أمك؟" فأجاب الشاب:" أمي كانت تغسل الثياب للناس"حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.

هل يصرّ طفلك على تناول الطعام بطريقته الخاصة؟ أهم ما يجب معرفته في هذا الإطار هو أنّ الأكل ينبغي أن يكون متعة بالنسبة إلى جميع أفراد الأسرة، لا فرصة لفرض سلطة الأهل وتأديب الطفل!
نظراً إلى كثرة انشغالاتنا اليومية، قد يكون تناول وجبة الطعام المناسبة الوحيدة التي يمكن الجلوس فيها مع أطفالنا بكل هدوء. إنها لحظات رائعة بالنسبة إلى الأم التي ترضع طفلها أو تطعمه بنفسها! لكن بالنسبة إلى الأطفال، تشكّل هذه اللحظات أحياناً فترة مزعجة تتصاعد خلالها الضغوط عليهم.
وفقاً للخبراء، على الأم ألا تبدي ردة فعل عنيفة خلال القيام بهذه المهمة بغض النظر عن مزاج الطفل عندما يأكل. فقد يؤدي أي موقف خاطئ إلى تطوّر سلوك مَرَضيّ لديه عند تناول طعامه ويصعب محو آثاره في مرحلة لاحقة. بل على الأم أن تكون قدوة لطفلها من خلال تحويل وجبة الطعام بين أفراد الأسرة إلى لحظة تواصل صادقة وطريقة لتعلّم بعض المبادئ.

متابعة أبنائك يكبرون يمكن أن يكون أمرا صعبا، خصوصاً عندما لا تتمكن من منعهم من ارتكاب الأخطاء. ولكن يبدو أن العديد من قراراتهم السيئة تتم بوجود الأصدقاء. عندما يصبح أصدقاء طفلك ذو تأثير سيئا، ماذا يمكنك أن تفعلي لحمايتهم؟
تقدم إليزابيث بيرجير، طبيبة نفسانية للأطفال ومؤلفة كتاب  Raising Kids with Character ومستشارة للعائلات والأطفال، هذه النصائح للتعامل مع أصدقاء السوء الذين يرافقون أطفالنا.
هوية طفلك:
كأباء، نحب متابعة حلقة الأصدقاء التي تحيط بأطفالنا. لأكتشاف نوعية خاصة من الأصدقاء يمكن أن نعتبرهم "أصدقاء سوء".

JoomShaper